
بسم الله الذی علم الانسان ونور قلبه بنور المعرفة
یقول الله تعالی (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ)(الفتح: 29).صدق الله العظیم.
والصلاه والسلام علی روح الشهداء الصادقین الذین ناضلوا و استشهدوا فی طریق الحقبعیدا عن المفسدین الخائنین.
یعلن فیلق الحریة عن وجوده فی ضوء الفکر الإرشادی البراغماتی القائم علی تعالیم الدین والتصوف العملی والمجهز بأدوات والعلوم الحدیثة والوفی للمُثل العلیا المتمثل فی منهج الذی سلکه البطل القومی.
ایها المواطنون الشجعان! کما تعلمون محاربة حرکة طالبان الباغیة الظالمة الکافرةالمرتزقة والمحتلة لاراضینا عبید المنظمات الاستخبارات الاجرامیة والذین هم المظهر الحقیقی لانتهاک حقوق الانسان، فرض من فروض الله وهولاء المنافقين هم الذین تسببوا فی سوء سمعة الاسلام وأمتنا. حربنا مع هذا الجیش الجائر مهتدی بهدی القرآن الکریم الداعی للوحدة والتعاون وعلینا أن نتغلب علی کل الأخطاء والمشاریع السیاسیة الفاسدة والأفراد الفاشلین الذین ضیعوا فرص نمو الأمة. فی السنوات الماضیة لم یکن هناک تفکیر سلیم وتدبیر مناسب لنمو الأمة والأن نحن نسیر ونتعهد ونفكر ونتأمل فی النضال والأمل والصبر معا لبناء مستقبل مشرق.
فی العقود الأخیرة بعض من العلماء أساءوا للأمة وباعوا وطنهم بثمن بخس وایضا تعاون معهم بعض من الضباط العسکریین وشرذمة من الخونة الکسالی الجاهلین والمدعیین العبثیین للقیادة السیاسیة الذین وصلوا الی السلطة بقوه نفوذ البطل القومی واقرانه الشهداء.
هولاء بعد ما تسلموا السلطة وجمعوا الثروة ألقوا بأمتنا علی شفا الأنهیار وباعوا الوطن للمستعمرین. علی الدول الأخری ألا یعتقدوا أن هولاء الجبناء الهاربین یمثلون أمتنا وأن هزیمتهم وفرارهم لا یمثل انتهاء العمل الوطنی والخضوع لاستعباد طالبان.
وعلی الشرق والغرب الا یعتمدوا علی هذه الأحلام … إن الطریق الوحید للوصول إلی الموارد والفرص الذهبیة للنموالعالمی وثروتنا الوطنیة، هو التعاون والتفاعل بشکل عادل مع ممثلی الامة الحقیقیین فی الحکومة المستقبلیة.
نعلن رسمیاً نهایة فترة الشعارات الفارغة ونبتدی فصلاً جدیداً من البراغماتیة المتخصصة أولاً فی الکفاح العسکری الشاق وبعد تحریر وطننا نکافح فی جمیع المجالات بدعم من تضحیة وحرکة الشباب المومنین بأهدافنا والمناضلین لتحریر الوطن.
قریباً سترون عملیاتنا المسلحة العامة المکثفة فی محافظات محددة حسب الأولویات الأمنیة.
إن وحدة أراضی وطننا هی الخط الأحمر لفیلق الحریة وسنقوم الی الأبد بتدمیر نوبات الحکومة الفاسدة التی أبقت أمتنا فی سبات عمیق وبعد ذلک نهب کل شیء.
الشعب الافغانی المسلم!
کما تعلمون لم یغزو أی تخاری وهراتی وقندوزی وبنجشیری المناطق الجنوبیة من أفغانستان ولم یجلد ولم یقطع أحد من هولاء رووس شباب و رجال ونساء قندهار و هلمند. لن یسمح فیلق الحریة لحرکة طالبان الارهابیة الهلمندية والقندهارية وبلوشستانيةووزیرستانية بالقاء نفایاتهم الذهنیة والعقلیة علی أمتنا وخاصة فی المقاطعات الشمالیة من أفغانستان.
یحذر فیلق الحریة حرکة طالبان الإرهابیة بإخلاء ومغادرة المقاطعات الشمالیة من أفغانستان علی الفور وإلا فإننا سنجبرهم علی الخروج من منازلنا وقرانا ومدننا.
أیها الشعب المسلم!
إن حرکه طالبان أعداء الجمال والسلام والحریة ونعدکم بأن نعید رفاتهم الی العش الإرهابی القذر لأسیادهم الذی جاءوا منه.
نصر من الله وفتح قریب
فلیحیا قوات الحریة